Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢المضمضة والإستنشاق
10 أبيات
وإنما استنشاقنا وَالضَمَضَة لسُنَتَانِ لا تَدانِ الْمُعْرضَة قال بذاك مالِكُ وصَحْبي والشافعي فَبَذاكَ يُنبي وقاله النعمانُ عِنْدَ أَحْمدًا وقال داود هُما فَرْضٌ غدا وَقَدْ أَتَتْ عَنْ أَحمد رواية بالفَرْضِ فِي اسْتنْشاقِنا شَمْ رَأيَهْ وقد عُزي قول إلى النعمان تقول داؤد التقيه ثانِ وأولُ الأَقوال عِنْدِي الْأَوْلى فَحققن وفقت تلف الأعلى وإِن تَمَضَمَضُ بالِغَنْ وَاسْتَنشق وفي الصيام لا تبالغ اتَّقِ وا ضبعيكَ ضَعْهُما في المَنْخَرِ وَادْفَعْ هنا ماءَهما واسْتَنْثر وغُرْفَةٌ تُجْزِي لأنَّ المُصْطَفى وصا هما مِنْ غُرْفَة لتعرفا وَإِنْ تَشا للأُذُنَيْنِ حُكْما فسر بنا لما يلي مُلِمَّا
H
42
٤٠ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.