Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٦النوم الذي ينقض الوضوء
أبيات
ومن يتم مُضطَجِعاً قَدْ فَسَدا وضوءه لا جَالِساً قَدْ قعدا وَأَلْحَقُوا مُتَحَنَا بِالْمُضطَجِعْ بِشَرْطِ إِنْ زَالَ اتَّكَاؤُهُ وَقَع وقِيلَ بَلْ بِمُطْلَقَ النَّوْمِ انْتَقَض كانَ خَفِيفاً أَوْ ثَقِيلاً قَدْ عَرَضَ وَجَاءَ فِي الْعَيْنَينِ للدبر وكا فلا وُضُوءَ إِن يَكُ انْحَلَّ الوكا وَفِيهِ أَيْضًا غَيرُ ذا لكننا لِلْاخْتِصادِ قَدْ وَضَعنا سفرنا والحكمُ فِي وُضُوءِ مَنْ قَدْ أَكَلا حلا لَدَيْكَ بَعْدَ ذا مُقصَّلا
جاء في الأول من شرح المسند ص 175 و 176 وفي الأول من الإيضاح ص 120 و 123 وفي الفتح ص 325 و 327 وفي الفقه على المذاهب الأربعة قسم العبادات ص 76 و 77.
٥٤ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.