Alsaidia_301_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٥W
ومَنْ نَواقِضِ الْوُضُوءِ أَيْضاً أَشْيَاء لا نَرَمِي بِهِنَّ الْعُرْضا دم وفيحٌ وَذَهَابُ عقل شكرٌ وَإنّما أَدَواتُ بُطْل والإرتداد وقطيعة الرحم وَبِعُقُوقِ الْوالِدَيْن ينقصم ومَسُّهُ لِمَيْتَة ذَاتِ دَمِ برية بنَقْضِهِ قَدْ تَرْتَمي ولسكَ اليتَ هَلْ يُفْسِدُهُ وعَدَمُ الْفَسادِ قُلْ أَسَدُّهُ وقيل لا يُفْسِدُ إِنْ وَليّا والنَّقْضُ بِالْعَاصِي يُرى حفيا
وَالْمُصْطَفى قَدْ ذَكَرَ الطَّهَارَة بِمُؤْمِ
وذا شما منارة
وَإِنْ أَرَدْتُمْ حُكْمَ نَومِ يَنْقُضُ وضوءَكُمْ هُبُوا مَعِي لا تَرْفُضُوا
جاء في الأول من شرح المسند ص 168 و 171.
٥٣ / ٣٣٢
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.