بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٩

القول في مسح الخفين

أبيات

والمَسْحُ لِلخُفَّيْنِ فيه اختلفا فعندنا لا يمسحان فقفا فَمَنْ يَشَا الوُضُوءَ يَوْماً نَزَعا أخفَافَهُ ثُمَّ تولى وسعى وَجاءَ في القُرآنِ غُسل الأعضا فيما عدا الرأس فكيف يرضى وعائيش لَم تَرْضَهُ وَالْبَحْرُ روى الإمام جابرٌ لِتَدرُوا ولم يصح عندنا سواه حتى نقول إننا نرضاه أخبارا كثيرة أودعها الأشفارا

وغيرنا روى

په

وَأَجْمَعَ الْكُلِّ بِأَنَّ الْمَسْحا ليس بواجب مقالاً صحا ومَنْ أرادَ المُسَحَ لِلْجَبيرة عوفيت يَأْتِ ما يكي مِنْ صَفحة

جاء في الأول من شرح المسند ص 177 و 178 وفي الموطأ الجزء الأول ص 76 إلى 81 وفي الفتح ص 317 إلى 321 وفي بداية المجتهد ص 33 إلى 38 وفي فقه السنة الجزء الأول ص 60 و 61 وفي المعارج ص 302 و 303.