بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠

ولقد تغزل في نزاهة وشبب في صيانه وجارى في تفوق وطارح في أدب غض وحمس في لباقة وبالغ في حذق ودعا إلى الله في شعره ونثره وبالجملة فإنه شاعر في ورعه أديب في سمته خطيب في صمته إن قال أو سكت يمتاز شعره بالجودة ورصانة السبك وقوة الأسلوب وتظهر فيه الصراحة والحض إلى الله أما عن تربيته فقد عنى به والده الشاب عبدالله بن حميد الذي كان لا يفارق كتابه غالباً وعوده حياة الخشونة والكد ولكنه قبضَ عن ابنه الصغير وهو في ريعان شبابه فكفل الولد الصغير جده لأمه الذي كان يرسله دائماً لأعماله وفلاحة أرضه فيتهرب ذلك الصغير إلى العلم والمعلّم كان يختلف إلى الشيخ الضرير العلامة الفقيه حمد بن عبيد السليمي وإلى الأستاذ النحوي الكبير حمدان ابن خميس اليوسفي وما زال ينتقل في أحضان العلم والعلماء بهمة لا تعرف الملل حتى وقق لما أراد والله يؤتي فضله من يشاء والله ذو الفضل العظيم - انتهى كلام الخليلي.

W

أعمال أبي سرور عمل أبو سرور مدرساً بالمضيبي بمسجد الصوار في النحو والفقه والحديث فبقي فيها ما شاء الله ثم لم يسمح به أهلُ سمائل فأقام بمسجد رجب من علاية سمائل مُدرساً في تلك المواد -

10