بغية الطلاب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

Alsaidia_301_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٨

وذا اذانُ صَحْبَنَا وَقَدْ أَتى بِهِ أَبُو مَحْذُورَةٍ وتبتا وتسامِعُ الْأَذَانِ قُلْ لَهُ يَقُلْ كَقَوْلِهِ قَدْ قَالَهُ خَيْرُ الرُّسُلُ وإِنْ يُحَيْعِلُ فِيهِ حَوْقِلَنا وبعضُهم قَدْ قَالَ يَجْمَعَنَا والجمع ما بينهما عِنْدِي أَجَلْ فَحَق الْبَحْث وعانق ما أَجَلْ

وَالْجُمْعُ

وإنْ تُؤذِّنْ لَيْلَةٌ مَطيرة باردة وخِفْتَ مِنْ ضَرُورَة فقل مكان حَيَّ حَيَّ صَلُّوا عَلَى الْبُيُوتِ فَهدانا سَهْلُ وقِيلَ بل يأتي بذا مِنْ بَعْدِ وفي كلا القولين وَجْهُ رُشد

جاء في الأول من شرح المسند ص 244 إلى 249 وفي الأول من صحيح مسلم ص 287 وفي الأول من فقه السنة ص 112 وفي الأول من الإيضاح ص 396 وفي الأول من المغني ص 403 4049.

88