كتاب فصول الأصول خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

Alsaidia_304_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١١

211

***

فصول الأصول

***

بأحدهما (1) يعني: بتقليل ولا تكثير – خلافا لزاعم ذلك. الرابع عشر: على وحقيقتها للاستعلاء الحسي كقوله تعالى: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} () ()، أو المعنوي كقوله تعالى: {وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بعض النَبِيْنَ على بعض، وتكون للمصاحبة بمعنى مع نحو: {وَعَاتَ الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ)، أي: مع حبه، وتكون للمجاوزة

بمعنى كقولك: رضيت على زيد، أي: عنه، وتكون للتعليل. بمعنى اللام نحو: وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَنَكُمْ) أي: لهدايته إياكم، وتكون للظرفية كقولهم: جيئة على حين بغتة ومنه الوَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا، أي: في وقت غفلتهم، وتكون للاستدراك كلكن كقولك: فلان لا يستحق الرحمة لسوء صنيعه على أنه لا ييأس من رحمة الله أي: لكنه، وتأتي زائدة كقوله - - - لا أحلف

(1) ابن السبكي، جمع الجوامع بشرح المحلي، ج 1 ص 346، وللعلماء خلاف في معنى رب، فقيل للتقليل قال به الزمخشري وابن يعيش، ابن يعيش بحاشية (شرح المفصل) ج 8 ص 26، والأهدل (الكواكب الدرية) ج 2 ص 417، وخالد الأزهري (التصريح) ج 2 ص 18، وصححه الحسن المرادي (الجنى الداني) ص 429، وعزاه ابن هشام إلى الأكثر المغني بحاشية الدسوقي) ج 1 ص 146، وحكاه ابن عصفور عن المحققين من النحويين (شرح جمل الزجاجي) ج 1 ص 500، وقيل: إنها للتقليل والتكثير، قال به در ستويه وجماعة، ابن هشام (المغني بحاشية الدسوقي) ج 1 ص 146، وقيل: إنها للتكثير، وهو مذهب ابن الفارسي وقيل: إنها أكثر ما تكون للتقليل وقيل: إنها أكثر ما تكون للتكثير، والتقليل بها نادر، وهو قول ابن مالك وابن هشام (المغني بحاشية الدسوقي) ج 1 ص 146، والأشموني (شرح الأشموني بحاشية ج 2 ص 236، وقيل: إنها حرف إثبات لم يوضع لتقليل ولا تكثير، بل ذلك مستفاد من السياق، وقيل: إنها للتشكير في موضع المباهاة والافتخار، ابن يعيش (شرح المفصل) ج 8 ص 26، ابن عصفور (شرح جمل الزجاجي) ج 1 ص 500، ابن هشام المغني بحاشية الدسوقي) ج 1 ص 146، المرادي (الجنى الداني) ص 429 - 440، الأهدل (الكواكب الدرية) ج 2 ص 417، الأشموني (شرح الأشموني

بحاشية الصبان) ج 2 ص 236، الأزهري (التصريح) ج 2 ص 18. ولرب لغات هي: رب وهي الأشهر في الاستعمال، ورب، ورب، كقوله تعالى: ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين القرآن الكريم سورة الحجر، آية رقم (2) ورب ومنه قول الشاعر: أزهير إن يشب القذاب فإنه: رب هيضل من مرس لفقت بهيضل، ورب، وربت، ورب، ورب، وربت، وربت، وربت. العالقي رصف المباني) ص 269 - 270، أبو حيان (تذكرة النحاة) صه.

(2) القرآن الكريم سورة الرحمن (مدنية) آية رقم 26.

(4)

(3) القرآن الكريم سورة الإسراء (مكية) آية رقم 3 (4) القرآن الكريم سورة البقرة (مدنية) آية رقم 177. (2) القرآن الكريم سورة البقرة (مدنية) آية رقم 185. (6) القرآن الكريم سورة القصص (مكية) آية رقم 15.