Alsaidia_304_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١٤***
فصول الأصول
***
مسببة بمعنى الباء نحو جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَمِ أَزْوَجًا يَذْرَؤُكُمْ)، أي: في الجعل: أي يكثركم بسببه والأكثر على أنها – هنا – ظرفية، وبمعنى
إلى نحو: ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾ (2) أي: إليها، وتكون بمعنى من نحو: إن بعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا) (3)، أي: منهم
•
(4)
السابع عشر: كي تكون للتعليل فينصب المضارع بعدها بأن مضمرة نحو: جئت كي أراك أي: لأن أراك، وتكون بمعنى أن المصدرية بأن تدخل عليها اللام نحو: جئت كي أراك، أي: لأن أراك، وتكون بمعنى أن المصدرية بأن تدخل عليها اللام نحو: جئت لكي تكرمني، أي: لأن تكرمني (5). الثامن عشر: كل وهي لاستغراق أفراد المضاف إليه المنكر نحو: كُلُّ نَفْسٍ
(1) القرآن الكريم سورة الشورى (مكية) آية رقم 11.
(2) القرآن الكريم سورة إبرهيم (مكية) آية رقم 9. (3) القرآن الكريم سورة آل عمران (مدنية) آية رقم 164. (4) انظر معاني في في: ابن يعيش (شرح المفصل ج 8 ص 20، ابن عصفور (شرح جمل الزجاجي) جا ص 511، المالقي (رصف المباني ص 450، ابن هشام (المغني بحاشية الدسوقي) ج 1 ص 180، المرادي (الجني الداني) ص 250، الأشموني (شرح الأشموني، بحاشية (الصبان ج 2 ص 225، ابن النجار (شرح الكوكب المنير) ج 1 ص 251، الأزهري (التصريح) ج 2 ص 13، الأهدل (الكواكب الدرية) ج 2 ص 414، السالمي (شرح طلعة الشمس) ج 1 ص 284.
(ه) أما إذا دخلت اللام على الفعل كقول الشاعر (الطرماح) کادو بنصر تميم كي ليلحقهم
فيه فقد بلغوا الأمر الذي كادوا فإن كي لا يجوز أن تكون ناصبة - هنا - لفصل اللام بينها وبين الفعل، فتكون جارة للمصدر المؤول، وكذا إذا جاءت بعدها أن المصدرية تتعين للجر كقولك: جنت كي أن تكرمني، أما إذا دخلت عليها اللام وجاءت بعدها ان المصدرية كقول الشاعر:
أردت لكيما أن تطير بقربتي فتتركهاشنا ببيداء بلقع ففيها احتمالان: أن تكون مرادفة للام أو مرادفة لأن.
المالقي رصف المباني) ص 290، ابن هشام (المغني بحاشية الدسوقي) ج 1 ص 194، المرادي (الجنى الداني) ص 364 - 265، الأشموني (شرح الأشموني بحاشية الصبان ج 3 ص 210 - 211، ابن عقيل (المساعد) ج 3 ص 68 - 69، الأزهري (التصريح) ج 2 ص 230، الأهدل (الكواكب الدرية) ج 2 ص 466. وتكون كي حرفا جارا مع ما الاستفهامية، وتفيد في هذه الحالة السببية كقولهم إذا استفهموا عن شيء: كميه؟ أي لأي سبب فعلت؟
(انظر المراجع السابقة)
214