Alsaidia_304_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١٥215
***
فصول الأصول
***
ذَابِقَةُ المَوت (1)، وكل حزب بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (2)، وللجمع المعرف نحو كل العبيد جاؤوا وكل السوائم فيها زكاة، وتكون لاستغراق أجزاء المضاف إليه مفردا معرفا نحو كل الرجل حسن، أي: كل أجزائه (3).
(Y)
(3)،
التاسع عشر: اللام الجارة نحو: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ (4)، جنت لا تعلم، أي: لأجل التبيين ولأجل التعلم، وتكون للاستحقاق نحو: الإكرام للعالم، وللاختصاص نحو الشفاعة للمؤمن، أي: هو الذي يختص بها لا يشاركه فيها غيره، وللملك نحو: و وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ()، وللصيرورة وهي العاقبة نحو: {فَالْتَقَطَهُ عَالُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوا وَحَزَنا (6)، أي: هذا عاقبة التقاطهم إياه، وللتمليك نحو وهبت الفرس لزيد ولشبه نحو: الله وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً)، ولتوكيد النفي نحو: وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهم الله (8)، لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ (1)، فإنها في هذا ونحوه جاءت لتوكيد نفي الخبر الداخل عليه المنصوب فيه المضارع بأن مضمرة، وتكون للتعدية نحو ما أضرب زيد العمرو، فيكون ضرب بقصد التعقب به لازما يتعدى إلى ما كان فاعله بالهمزة ومفهوله باللام، وتأتي للتأكيد نحو: إِنَّ رَبَّكَ فَعَالُ لِمَا يُرِيدُ (10)، لأن الأصل ما يريد، بدون لام، وتأتي بمعنى إلى نحو: سرت للبصرة، أي: إليها، وبمعنى على نحو: يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (11)، أي: عليها،
((8)
(1) القرآن الكريم سورة آل عمران (مدنية) آية رقم 185.
((7)
(2) القرآن الكريم سورة المؤمنون (مكية) آية رقم 53. (3) ابن هشام (المغني بحاشية الدسوقي) ج 1 ص 206، ابن السبكي (جمع الجوامع بشرح المحلي) ج 1 ص 349.
(4) القرآن الكريم سورة النحل (مكية) آية رقم 44.
(2) القرآن الكريم سورة آل عمران (مدنية) آية رقم 109.
(6) القرآن الكريم سورة القصص (مكية) آية رقم 8.
(7) القرآن الكريم سورة النحل (مكية) آية رقم 72. (8) القرآن الكريم سورة الأنفال (مكية) آية رقم 33. (1) القرآن الكريم سورة النساء (مدنية) آية رقم 137. (10) القرآن الكريم سورة هود (مكية) آية رقم 107. (11) القرآن الكريم سورة الإسراء (مكية) آية رقم 107.