Alsaidia_304_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩389
***
فصول الأصول
***
قال (1): سنوا بهم سنة أهل الكتاب غير آكلي ذبائحهم ولا ناكحي نسائهم (2)، وترك عمر بن الخطاب مذهبه وهو المفاضلة بين الأصابع في الدية، ورجع إلى التسوية فيها لكتاب عمرو بن حزم (3) (4).
وكذا عمل بكتاب عمرو بن حزم في زكاة المواشي وتفاصيلها (5) إلى مالا يحصى من أخبار الصحابة والتابعين على قبول خبر الواحد والعمل به، فمنهم العامل به ومنهم الساكت والمصوب، فكان ذلك حجة منهم.
لا يقال: كما قبلت أخبار عندهم فقد ردت أخبار – أيضا – فإن عمرو رد خبر فاطمة بنت قيس (6) ورد أبو بكر خبر عثمان في قضية الطريد) وعلي رد خبر سيار
(1) في ب قالوا.
(2) الحديث أخرجه البيهقي (السنن الكبرى كتاب الجزية، باب المجوس أهل الكتاب والجزية تؤخذ منهم، ج 9 ص 189، وذكره ابن حجر في تلخيص الحبير (تلخيص الحبير) حديث 1532، ج 4 ص 214، ابن حجر (الإصابة) ج 4 ص 511. (3) عمر بن حزم بن زيد الأنصاري، أبو الضحاك، شهد الخندق وما بعدها واستعمله النبي - ه - على نجران، توفي بعد الخمسين من الهجرة، ابن الأثير (أسد الغابة) ج 4 ص 214، ابن حجر (الاصابة) ج 4 ص 511. (4) أخرجه الإمام مالك فى الموطأ ونص الكتاب أن في النفس مائة من الإبل، وفي الأنف إذا أوعبت جدعا مائة من الإبل، وفي الجائفة ثلث النفس، وفي المأمومة مثلها، وفي العين خمسين، وفي اليد خمسين وفي الرجل خمسين، وفي كل أصبع مما هنالك عشر من الإبل، وفي السن خمس من الإبل، وفي الموضحة خمس من الإبل، مالك (موطأ الإمام مالك) كتاب الديات، حديث 662، ج 3 ص ه، النسائي (سنن النسائي بشرح السيوطي) كتاب القسامة، باب ذکر حديث عمرو بن حزم، ج 4 ص 57، وينظر: ابن (فتح الباري) ج 12 ص 235، حديث صحيح، الألباني (ارواء الغليل) ج 7 ص 300. (5) أخرجه ابن حبان (صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان) کتاب التاريخ، باب " النبي - - حديث 6559، ج 14 ص 501، وينظر: عواد معروف (المسند (الجامع حديث 10733، ج 14 ص 120، حديث ضعيف، الألباني (ارواء الغليل ج 7 ص 300.
حجر
،،
(6) فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية، اخت الضحاك بن قيس، كانت من المهاجرات الأول، وكانت عند أبي بكر بن حفص، فطلقها فتزوجت بعده أسامة بن زيد، ولما طلبت النفقة من وكيل زوجها قال لها النبي - -: ليس لك عليه نفقة ثم أمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم عند ابن أم كلثوم البخاري (صحيح البخاري بشرح الفتح كتاب الطلاق، باب قصة فاطمة بنت قيس، حديث 5322، ج 9، ص 387، ومسلم (صحيح مسلم بشرح النووي) كتاب الطلاق، باب المطلقة ثلاثا لا نفقة لها، حديث 1480، ج 10 ص 80، أبو نعيم الأصفهاني (حلية الأولياء) ج 7 41، ابن حجر (فتح الباري) ج 9 ص 391، القطب (شرح النيل) ج 7 ص 397. (1) الطريد هو الحكم ابن أبي العاص الأموي، وهو عم. عثمان بن عفان، أسلم يوم الفتح، وسكن المدينة، ثم نفاه إلى الطائف ثم أعاده في خلافته إلى المدينة، وكان قد طلب من أبي بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب أن يراده فلم يلبيا طلبه، فرده بنفسه، وتوفي - الحكم - سنة 32 هـ في خلافة عثمان، ابن الأثير (أسد الغابة) ج 2 ص 37، ابن حجر (الإصابة) ج 2 ص 104، ابن العربي (العواصم من القواصم) ص 77، ويقال: ان عثمان بن عفان كان استأذن النبي - - فيه وقال: كنت شفعت فيه فوعدني برده، ابن - حجر (الاصابة) ج 2 ص 106.
ص.
النبي-