Alsaidia_304_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥١***
فصول الأصول
***
ثم بين المنهج الذي يسير عليه فذكر أنه قد يزيد ما ليس موجودا في النيل من الفوائد، وقد يحذف ما هو موجود فيه من الكلم إذا اضطر إلى ذلك، لأنه متقيد بالنظم، ويقوم بترجيح الأقوال إذا تبين له الراجح، ويقرن القول بدليله غالبا، وذلك بقوله:
وربما تركت بعض الكلم وزدته ماليس منه فاعلم أترك ما استعصى على النظام واجمع المهم في الأحكام من غيره بحسب الإمكان حسب اقتضاء الحال والزمان مرجحا لما أراه أرجحا مبينالوجهه موضحا معتمدا على الدليل الأقوى من آية أو من حديث يروى أو من قياس راجح قطعي إن كان أولا فمن الظني أقرن بين القول والدليل في غالب الأحوال عند القيل (1)
وبعدها شرع في مسائل الكتاب، وقسمه حسب عادة الكتب الفقهية مبتدءا بأبواب الطهارة ثم الصلاة .. الخ، ثم ختم النظم بكتاب السير، تكلم فيه عن عصر النبي - - ثم عصر الصحابة والتابعين فمن بعدهم إلى العصر الذي عاش فيه، وهو القرن الرابع عشر الهجري التاسع عشر الميلادي، وهذه الخاتمة لا توجد في النيل، وقد قدمه بأسلوب سهل العبارة، واضح المعنى، يسهل حفظه للمطالب (2). هـ. فصل الخطاب في المسألة والجواب:
،
فتاوى للشيخ في أحكام متفرقة، جمعها ورتبها كل من الشيخ محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي (3) تلميذ المؤلف - والشيخ عبدالله بن خلفان - نجل المؤلف - وابتدأ الكتاب بما يتعلق بأصول الدين، ثم تلاه بما يتعلق بالفقه، ثم ختمه بمسائل متفرقة.
(1) (سلك الدرر) ج 1 ص 6، 07 (2) طبع الكتاب مرتين: الولى بمطابع الكتاب بمصر سنة 1380 هـ - 1961 م، والثانية: بوزارة التراث القومي بسلطنة عمان سنة 1409 هـ - 1988 م، ويقع في مجلدين.
(3) وقد مر التعريف به ص 32.