الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٥

هدري: أجيبي.

البيت الخامس: سوي: إفعلي، مية: مائة، عين: عين: عين نار، والفلسان: ألف لسان من النار.

البيت السادس: زيدي من الزيادة بشعلتش بشعلتك، يمر: جمر، هدري: صوت إنهيار النار.

البيت السابع: ترش: إنك، ي اليحيمه ياجحيمة، بتنهدمين: ستنهدمين.

البيت الثامن: لي ما: إذا ما، الما: الماء

البيت التاسع: حلش: لك، يارفلوديان: الجارف من الأودية. البيت العاشر: ول: وإلا، تراني: فإنني، البحربي: البحر سيأتي.

المعنى العام للقصيدة:

وزيدي

أيتها النار) أيها المتحدي (إعملي مائة عين منك والف لسان، اشتعالاً وارمي جمراً، إنك يا الجحيمة (بالتصغير) ستنهدمين، إذا لم ترض بالإشتعال، وعصيتي الماء، لأن عندي لك الوديان (الأودية الجارفة)، وإلم يكف فإنني أنا

البحر القادم.

السقوط هنا يقع في كلمة (يارف الوديان - الأودية الجارفة)، لأن كلمة الوادي هابط باللهجة، يقصد بها عادة في عرف الرجال، وجود العادة الشهرية لدى النساء، لذا لا يستحسن من الشاعر إطلاق كلمة نزول الأودية في شعره، كي لا يكون هناك التباس بين المعنيين. كانت القصيدة السابقة رداً على متحد قال: -

-110 -