الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٩

البيت الرابع: حشمة: احترام، كما: مثل، العام: العام السابق. المعنى العام: يقال ـ أن صاحب هذه القصيدة كان يحب فتاة وتحبه، سافر ليجمع لها مهرها، وعندما عاد لم يجد الاستقبال

المرجو، إذ أنها عشقت غيره، فقال: وقفت على الباب كأنني بناو (ربيب)، و الاحترام السابق لم أجده (مثل ابن الزوج بالنسبة لزوجة والده، أو إبن الزوجة

بالنسبة لزوجها الثاني - الربيب).

من المحفوظات الموروثة في الغزل - من لسان علي بن علي البلوشي من

صحار.

القصيدة رقم - 61: -

هز القَنا عُودي يَهَزُّ غلان هز القَنا ولا بَتِلْقاني

وبَعْدَك يَترضى يَهَزُّ عُلان بَدُّورِني و لا بَتِلْقاني

الفرد.

البيت الأول: القنا: الرماح، عودي: كالعود، يهز علان: يهز علناً. البيت الثاني: بتلقاني: (بت: أترك، لقاني: القاني - لون الدم). البيت الثالث: بعدك: سوف، بترضى: سترضى، يهزعلان:

أيها الزعلان.

البيت الرابع: بدورني: ستبحث عني بتلقاني: ستلاقيني - ستجدني. المعنى العام: سترضى يا حبيبي، يا من أبعدك الزعل، ستبحث عني و لكن لن تجدني، أي بعد فوات الأوان.

من المحفوظات الموروثة - يقال عن محمد بن محبوب الرحيلي و هو من صحار، و يقال عن غيره، ذكر أن القائل كان عائداً من سفر أو حج، و كان برفقته زوجته العجوز وابنته الجميلة التي تلبس الذهب، و قد

-119 -