Alsaidia_312_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٠رافقهم بعض البدو، الذين أوجس منهم خوفاً وطمعاً في البنت أو الذهب أو كلاهما، و كان جاحظ العينين. فكر في طريقة للتخلص من محنته، فأخذ يقلب الحطب تحت القهوة التي كان يصنعها، بينما كان أحد البدو
يتحسسه وا وأسرته ته، فقال:
القصيدة رقم - 62: -
تُوْرِي يَ دَلَّه كان بَنُورين شُوفي الحطيبات دايْرَبي غدا يي يمل والعشا ثورين وُ مِسْتَفْتِح بْقِيل يا رَبِّي
الفرد.
البيت الأول: ثوري: إغلي، يدلة: يا وعاء صنع القهوة، كان: إذا، بثورين: ستغلين (من الثوران).
البيت الثاني: شوفي انظري إلى، الحطيبات: تصغير حطبات، دايربي: حولي.
البيت الثالث: الغدا: الغداء، يمل: جمل، عشايي: عشائي.
البيت الرابع: مستفتح: إستفتاح الإفطار، بفيل: من الفيلة. المعنى العام: تغديت بجمل وتعشيت بثورين، وأنوي الإفطار بفيل يا ربي ـ يقال أن البدوي عندما سمع كلام الرجل
العجوز، ورأى جحوظ عينيه، خاف وأخبر زملائه بما، منوهاً لهم حسب ما تمنى العجوز أن العجوز
سمع
ساحر، وإنه تغدى بجمل وتعشى بثورين وسيفطر بفيل، فأولى أن لا تزعجوه و إلا.
من المحفوظات الموروثة في الحكم - من لسان خميس بن حميد الرحبي من
دغمر بقريات.
- IT. -