الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢١

القصيدة رقم - 63: - يازارع البر قُم بَندُوس حَبِّ الجَنا نير بندوسه في يسكن الفار في المندوس لا يبكِ في ضاع مندُوسِه

الفرد. البيت الأول: البر: القمح، بندوس: يدوسون الحب لتقشيره من التين.

البيت الثاني: الجنانير: مسطح تداس عليه الحبوب، بندوسه: سندوسه. البيت الثالث: لي: الذي، المندوس: الصندوق.

البيت الرابع: لي: اذا، ضاع: تلف، مندوسه: صندوقه. المعنى العام: من يترك الفأر في صندوقه، فلا يحزن على ضياعه، و هو من أشعار الحكم والنصح.

من المحفوظات الموروثة في النصح ـ وهو من الأمثال.

القصيدة رقم ـ 64: - أو زن ربع خَل وأرْبَع صَل طيرة مع الطير صايدها ي الله خلا قُوم وأَرْبَعِ صَل لا تتبع ابليس صايدها

البيت الأول: أوزن: زن، ربع واربع: وحدة وزن، صل: سائل. البيت الثاني: صايدها: صائدها.

البيت الثالث: خلا: هيا بنا، اربع: اركض، صل: أمر بالصلاة.

البيت الرابع: صايدها: إنه داهية يدهيك على ترك الصلاة. المعنى العام ـ قم واسرع للصلاة، لا تتبع إبليس فإنه يغويك ويزين

لك تركها.

من المحفوظات الموروثة في الغزل.

- in-