Alsaidia_312_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٢القصيدة رقم ـ 65: -
زرع الموده مناظر فيه وزايد على الكوس يو مطلع وبيت عشتني المناظر فيه ما أعرف الباب يو مطلع
لفرد. البيت الأول: المودة: محبة، مناظر: مناظر طبيعية.
البيت الثاني: زايد: أقوى - متفوق، الكوس: الريح الجنوبي الشرقي، يو مطلع: يا أيها المطلعي (شرقي يأتي من
جهة مطلع الشمس).
البيت الثالث: عشتني: من عشي العيون، المناظر: المرايا
البيت الرابع: يو مطلع: عندما أخرج.
المعنى العام - (في الزمن القديم لم تكن الكهرباء متوفرة، لا أدواة الزينة لتحسين المنازل أثناء الأعراس، فتزين غرفة
العروس بالمرايا - المناظر باللهجة الخليجية ـ كما تزين بالشموع، في حين يخصص المنزل للنساء فإن الرجال يقيمون الرقصات الشعبية خارج المنزل، ويكون غالباً أمام باب المنزل، ويدخلون فقط للمساعدة في نقل المواد الثقيلة ونحو ذلك (يبدو أن الشاعر دخل للمساعدة لكنه رأى
الفتيات الجميلات فلم يخرج، وعندما شكين النساء وجوده
، أخرجه الرجال ثم سألوه عن سبب تأخره داخل المنزل
6
فأجاب بأن المناظر (المرايا) في البيت أعشت عيونه
لانعكاس شعت الشموع فلم يعرف الباب عندما أراد
الخروج.
من المحفوظات الموروثة، في الغزل