الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

البيت الرابع: معيبته: معي بته: أي نقضه - نقض الغزل الذي ينسجه.

البيت الخامس: قام: أخذ، يخطيني: يخطؤني

البيت السادس: معيبته: ما أعجبته (لم تعجبه).

البيت السابع: عـ عص

يا غفلان: على الصياغة فلان.

البيت الثامن: لين: حتى عص. سيا غيدة: على الصياغة يده.

المعنى العام للقصيدة:

أخذ ينتقدني ويعتبرني مخطئاً، إذ يقول إن الصياغة التي صنعتها لم تعجبه، وأنا الذي علمته الصياغة حتى سلكت يده في الصنعة (يقصد أنه علمه شعر الميدان، وصار الآن ينتقدني ويعيب شعري)، كأنما يريد أن

يقول:

أعلمه الرماية كل يوم

فلما اشتد ساعده رماني

لحافظ، القصيدة رقم - 81: - أطعمك وليدي لـ يعتبروبه زارع يرو موز ولفهـ ما يطعمك بلعق الكامل كُن يا وُلِدِي بالعقـ ـالكامل هذا الزمان لـ يغتبروبه ضحاية هَل العُقُول وِلْقَهما

الفرد

البيت الأول: وليدي: تصغير ولدي، ليعتـ بروبه: إذا جعت بروبه - روب (أحد مستخلصات الحليب).

البيت الثاني::يرو شتلة شجيرة الموز، لفه ما: أدركه (لفاه)

الماء.

البيت الثالث: بلعق الكامل: سألعق ـ ما أطعمتنيه ـ في مدينة الكامل.

- 136 -