الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

المدى نعيشه، النعيش: هز الرأس كعلامة لغضب

الجان.

البيت السابع: ع: على، المدى: المستوى، بويباينعش: الذي يريد أن

ينعش.

البيت الثامن: بشيبتي: بلحيتي التي بها الشيب، بن عشب ياكم: سأهز

رأسي معكم.

المعنى العام للقصيدة:

الليلة سأعرفه، لأن الذي به جان (زار) تجده منفرداً في مستوى

النعيش (حالة تعتري المصاب بالزار - حسب مفهوم المشعوذيين، تصاحبها حركات هستيرية كهز الرأس واضطراب الجسم غير المقصود)، على ذلك المستوى من أراد أن ينعش، و متى تم ذلك فأن جنيتي أو زاري سيتأثر وسأنعش بلحيتي التي أدركها المشيب.

عتاب ورد بين الشاعر ود وزير (سعيد بن عبدالله الفارسي) و الشاعر حافظ بن محمد المسكري (من كتاب الأدب الشعبي في بلاد الشراع لسعادة الاستاذ - سالم بن محمد الغيلاني).

يعد عودة ود وزير من السفر، لم يزره حافظ، فقال معاتباً) ـ القصيدة رقم - 85: - قمت أنهم يُبُور ما يابر وثرت أعْزم عليك يا ينّي شرا صحبة فلان صاحب مال سفري من بحور كلنيا

لو تاير و كنت صاحب مال بتيي شرا يوم كلني وَطُوا اللحم على اليَمُر وَصلوه تبا تنظر عِناه ولا وَصْله

- 18. -