الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

يهاب النمر مِليّربَ خِلْيان ياهَل قُطُورَة مِنيرَ بُكُـ تونِي أنا مِلْيَرَب خِلْيان تُبُو تِعْدِيُونِي مِنِيرَ بُكُم هَيش مُرادُكُم يوم عَنِيتُوبِ أقص الدرب مِن ظَفْر لَطْف

الفرد.

البيت الأول: الريل: الرجل، عنيتوبي: التوبة عني.

البيت الثاني: ظفر: الظفر و الانتصار - حصل المسافر على ما تمنى البيت الثالث: يهاب: جلد، مليرب خليان أصلها مليه ربخ الجان - أي بصوت ربخ الجان والربخ ـ صوت الشيء الفارغ

الصادر عن الدق

البيت الرابع: هل: هذه، القظوره: الاطفال، منير بكم: من ربكم. البيت الخامس: توني: الان، مليرب من الجرب، خليان: خال. البيت السادس: تبو: تريدون، تعديوني: عدوى، منيربكم: من

جربكم

البيت السابع: هيش: ما، عنيتوبي: كلفتموني المجيئ.

البيت الثامن: ظفر: مرحلة شاقة من الطريق (الظفر صخور مصفوفة

كالجدار).

المعنى العام للقصيدة:

إنني خال الآن من الجرب، و. أنتم تريدون لي الإصابة بالعدوى من جربكم، أو فما نيتكم وقد جعلتموني أقطع الصعب من الطرق؟ (أتأثر بشعركم فأقوله).

– 152 –