Alsaidia_312_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٣البيت السادس: البلد: الثقل حايه: حاجة ـ غرض.
،
البيت السابع: أصري: هل يا ترى، بر: أبداً.
البيت الثامن: يوم: عندما، تفزعونا: تخوفونن، بلم ياتي:
بالمئات.
المعنى العام للقصيدة:
لن نسافر في بحركم، مادام السفر فيه سيكلفنا قياس العمق باستمرار، فلا حاجة إلى البلد هذا بحرك ألا يصاب بالمد و الجزر؟ ألا ينقص أبداً؟ عندما تخوفوننا بالأعماق الهائلة، و القصيدة تدل على استسلام الشاعر.
مساجلة شعرية بين شاعرين كبيرين، بدأت بالسلام، و انتهت بالتحدي، هما الشاعر عامر الروضة (عامر الحبسي) من قرية الروضة بولاية المضيبي - المنطقة الشرقية، و يوسف بن عبيد الفارسي من ولاية صور بالمنطقة الشرقية أيضا، حيث يبدأ عامر. .
بدأ عامر بالتحية، القصيدة رقم ـ 106:
الفرد
-:
من هـ المدافع يَلُو لُو يات أبني بحصى والحصى ليين من هـ البطالله بطول إيديني ومن محزمي يبت يا ديرة بنثر سلام بطول إيديني من شفقتي عليش يا ديرة بسلم سلام يلو لويات سلامٍ بِخَليِّ الحصى لَيْن
البيت الأول: هـ: هذه، يلو: يتوالى، لويات: إلتواءات في بطن
- 163 -