الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

المدفع

البيت الثاني: ليين: لازلن يأتين.

البيت الثالث: هـ بطاله: هذه الإطالة، ايديني: دين من ديون

البيت الرابع: محزمي: حزام، يبت: أحضرت، ياديرة: يدير الحزام.

البيت الخامس: إيديني: يداي

البيت السادس: عليش: عليك، ديرة: دار، بلد

البيت السابع: يلو لويات: لؤلؤيات.

البيت الثامن: يخلي: يجعل، ليين: من الليونة.

المعنى العام للقصيدة:

سأنثر سلاما بكل ما أوتيت من قوة في يدي، من شوقي وشفقتي عليك يا هذا البلد، سلاماً مثل اللؤلؤ، سلاماً يجعل الأحجار تلين من

مدى رقته ولطافته

فرد يوسف عليه، القصيدة رقم ـ 107: -

الفرد

-

زفاعٍ ليمل مرحا ين عوده حيا وسيار الفلاحيا روحي عن الورد بتجيتين المدفع لمن صاح تُورو له ياجماعة الخير بتجيتين هذا ياكُم غُريب تُورو له قولوا له يامرحبا بن عوده و بشوفكم مرحبا و حيا

البيت الأول: رفاع: حمل، اليمل: الجمل، مرحبا ين عوده: ربطة

تعاد

- 178 -