الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

المعنى العام للقصيدة:

اصبر علي قليلاً أيها الغريب، حتى تأتي ساعة بعد ساعة، ستطرب

الميدان و شعره، حيث يزداد الوقت حماساً

،

وإنني أخاف عليك من

الموت كمداً و هماً.

جواب عامر ـ القصيدة رقم - 112: -

لحم الظبي مانُوونا البَ أخْدِم لي يا صايغ نَبُوتِيَا تبا تاكل العيش والي والي خَطَفْنا دَرُب ناس ما ميرا ثرتُوا تقولون والي والي تَرْكُم حَشَى عُبيد ما مَيْرًا شلال ع راسي و أنا مزيما إذا انْتِه مُزيما أنا مُزيما متونجي أنا وما نوونا البر لكنما توسيما نبوتيا

البيت الأول: نوونا نيتنا البر: نقيض الساحل.

البيت الثاني: اخدم اصنع صايغ صائغ، نبوتيا: نوع من الحلي

،

البيت الثالث: والي: أمير، ميرا: مجرى.

البيت الرابع: والي: رز باللغة السواحلية، ميرا: أمراء البيت الخامس: ثرتو أخذتم، والي: أمير منطقة ـ والي الولاية البيت السادس: تركم: لستم، حشى: ليس إلا، ميرا: أمراء. البيت السابع: شلال: حمل، ع: علي، مزيما: قفير (مزماة).

البيت الثامن: مزيما: طيب.

- IV. -