الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

البيت الث: ميد: (مجد) آلة تقطع بها أفرع لنخلة، رهين:

شخص.

البيت الرابع: هم من الهموم، حواليهم حولي هم من الهموم. البيت الخامس: فريج: حارة للبدو، الـ ميد رهين: المجدورين أين؟ البيت السادس: عريشي كوخي، حواليهم حول منطقتهم.

البيت السابع: الميدربيت: المجدورين بيت.

البيت الثامن: معاش: أرزاق، لميدر: المجدورين.

المعنى العام للقصيدة:

صف لي المنطقة التي تأوي المصابين بالجدري، أريد أن أبني لي كوخا بالقرب من منطقتهم، لكي أحصل على المعونات التي تقدم للمجدورين (حدث في أحد الأزمنة القديمة أن انتشر الجدري في دبي، فحجز المصابون، وأطعموا بأغذية مستوردة لم تكن متوفرة لدى أهل الخليج في ذلك الزمان)

رد يوسف الذي كان مصابا آنها بالجدري.

القصيدة رقم -

-: 118 -

أعاين في هـ الفلك بُو مندور معي شيبه وغضيب من يدري أمس راعي الود ما تِبْغِي وَمِن سَفّرة فلان شَرُوا نا إنت شَيْبَتِي، عوق ما تبغي وتكون ميدور شروانا أخافك عن تُموت! مِن يدري؟ أخافُك عن تموت! مِن يدري؟

- 172