الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

البيت الثالث: يلو: لو، محزمه حزام الرصاص، متروس: مليء.

البيت الرابع: م: لن، بيطير: سيهرب، مسيبة: من السيبة وهي المرصد للحراسة والمراقبة والدفاع الطلائعي.

المعنى العام للقصيدة:

لو أن حزام سالم مليء بالرصاص، أظنه لن يهرب من المرصد (برج من الصخور للرصد والدفاع - يشبه البرج المبني بالطين يتسع لما بين ثلاثة

إلى أربعة أفراد غالباً)

فرد عليه ود عيد

القصيدة رقم ـ 125: -

بسيف و ترس مَحزَمِي مِليان وواحد من الناس يوشيبه ل تلهي الولد ولهه د توطي على التمر ولهيبه

دايم ترا محزمي ملي

الفرد.

بوستة مهور يو شيبة

البيت الأول: محزمي: الحزام، مليان: من الجان - من عند الجن. البيت الثاني: يوشيبه: يوشي به ـ من الوشاية.

•

البيت الثالث: لـ: لا، تلهي: تتركه يلهو وحده، لهيبه: إلهو

معه

البيت الرابع: توطي: تطأ اليمر: الجمر، لهيبه ـ من الهب البيت الخامس: دايم: دائما، ترا: إنه، مليان: مليء.

-140 -