الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

البيت السادس: بوستة مهور: نوع من الرصاص القوي، رصاص - رمي مختوم بستة أختام متشابهة يدعى بهذا الاسم، يو شيبة:

يا شيخ.

المعنى العام للقصيدة:

لا تطأ الجمر ولواهبه، فحزامي مليء بالرصاص الذي هو من أقوي

الأنواع أيها الرجل العجوز.

في المساجلة التالية ـ و هي بين أكثر من شاعرين ـ يتبين تشوق الشعراء إلى إحياء فن الميدان، وحبهم له، و التأسف الشديد لما بلغ

بالميدان من تقلص في الاهتمام.

سعيد بن عبدالله

الفارسي

، المشهور بـ (ود وزير).

القصيدة رقم - 126: -

قوم أطبخ اللحم لا تُغَلِّيه أشوفك مَشيتي مُعَامِلْتِي أعاني وفد عود شبعانين أسمع وصية وصو غلنا من صيغت الغير شبعانين يا صايغ الأول صوغ لنا علينا حن الصوغ لا تُغليه مِن كان باغِي مَعامِلْت

الفرد.

البيت الأول: قوم: قم، تغليه: تجعله مغلي ـ دون النضج.

البيت الثاني: أشوفك: أراك، معاملتي:

معه

ملتي ـ تميلين.

البيت الثالث: أعاني: عناية، عود كبير، شبعانين: شب (زيادة)

عانين من أعاني (غرف).

-147 -