الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦١

البيت الثالث: ثارت مرضت، إنطلست) إنطمست): إختفت.

البيت الرابع: ما شي: لا يوجد

المعنى العام للقصيدة، يتكلم الشاعر عن فتاة فقدت عذريتها، فيمثلها بالعين التي يصيبها العمى بالانطماس (إختفاء البصر)، حيث لا يوجد طبيب يعيد لها البصر، وهذه النقلة ثقيلة جدا، حيث لا يسمح باستخدام البدل في الجويبة أبدا، لكن الشاعر هنا لم يستطع إبدال اللام بميم في التبييت لعدم تناسقها، وشدة شذوذها عن النسق.

المثال رقم - 16، في البلع

للشاعر يوسف بن عبيد الفارسي، من صور، والقصيدة قيلت في

منطقة الباطنة.

الكنْعَد يصِيدُوا على ولاياه ورَيْلٍ شِرا فضه عَنْخيله سيري ياهـ البنت عَنْت زهين زفاع اليل و الدرب قضيه بطيلُكُم ـــــــال عنتر هين؟ نيلْقَف رُمُح و الرب فَضْيه بَعْدِهِ مَ قاصد على ولاياه استل البطل فَض عن خيل

البلع هنا في الجويبة الثانية

بيلقف رمح والدرب فضيه

وأصلها

بيلقف رمح الدرب فاضيه

لقد اضطر الشاعر إلى بلع الألف في المعنى بالجويبة الثانية، لأن لفظ كلمة فضية الأولى لا يمكن أن تلفظ بألف.

-11 -