الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٧

هذا البلد

•

سمعهما ثالث، وأحب أن يتوسط فقال:

القصيدة رقم ـ 41: -

كدنا كفيات وهُدِيات صَبيت لك كاس و تعاسم حاسب ي جمَال عَن نَقُله ويتوارَن جُميع عن نَقْلَه كلهن ربيات وهديات و لَا وَحده بَتْخُورٌ وتُعَاسَم

فرد المعاني

البيت الأول: كدنا: جمعنا، كفيات: عطايا، هديات هدايا. البيت الثاني: صبيت: صببت، تعا: تعال، سم: أمر بذكر إسم

الله.

البيت الثالث: جمال: صاحب الجمال، نقلة: حمولة (حاسب من أن

فرد المعنى

تقع).

البيت الرابع: يتوارن: يتناوبن، (الوره النوبة) نقلة: نقد و عيب. البيت الخامس: ربيات تربيتهن جيدة، هديات هادئات (نوق أصيلة). البيت السادس: وحدة واحدة تخوز تشذ عن طريق، تعاسم:

تعاند.

المعني العام - كل ناقة تكمل جمال الأخرى (كل أخت) لحسن تربية وخلق، فكلهن مطيعات، و لا تستطيع إنتقاء واحدة،

لذا فأي واحدة منهن مكسب لك

•

إلا أن قلب الشاعر كان قد حدد واحدة معينة بذاتها، و لا يرغب في

غيرها فقال:

-17 -