الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

البيت الأول: أنهم: أنادي لفت إلتفت، الخير: إسم رجل.

البيت الثاني: محشا: شجرة عنب، اللمبه: شجرة المانجو.

البيت الثالث: شومة: سفرة، لفت: حصلت على.

بو: الذي، لايفنه: ما حصلت عليه،

البيت الرابع: اعلم: أعلم - أخبر.

المعنى العام للقصيدة:

:

لا م

من سفرة العام الماضي، غنمت الخير، الذي نلته ولن أخبر به. ذكر الراوية ـ وهو ود وزير ـ أن مسعود سأل حافظ عن زملائه الذين معه، ما مصيرهم؟ لقد رجع ولم يعودوا ـ إلا أن الراوية لا يتذكر مسعود رد، لكنه يتذكر رد حافظ و هو

سافروا

قول

القصيدة رقم ـ 45: -

-

سم مختلِف وَ حَدْفِ دبي جب المره و لو خساحبي أكثر عن السمن حَلَّ تُقِصَّه و بو باني البيت صابتنا علينا ي مسعود حَلْت قصة قصه من الرب أصابتنا حَدٍ في مَسْكَد و حَد في دُبَي وأنا هنا اللوح ساخ بي

الفرد.

البيت الأول: حدف: لسعة، دبي: دبور (المعنى ـ السم أنواع

ومنها لسعة الدبور).

مختلفة

،

البيت الثاني: المرة: المرأة، لو حسا حبي: (غرف أو بلع شديد)، الحسا (الإحساء ـ بالسعودية) أو من

أصلها ولو من

1111