الميدان: سيد الفنون الشعبية العُمانية عيسى بن حمد الشعيلي

Alsaidia_312_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠١

الحبي، وهي قرية من المنطقة الداخلية (المعنى ـ إعشق المرأة حتى ولو من مكان بعيد كالإحساء أو الحبي).

البيت الثالث: عن: من، حل الزيت، تقصة: تقطعه (المعنى - الزيت يجمد في الشتاء كالسمن لكنه يكون أقسى).

البيت الرابع: بو: الذي صا: إنه، بتنا: إبتني جيداً (المعنى ـ لقد تفنن الباني في بناء البيت).

البيت الخامس: قصة: مصيبة.

البيت السابع: حد: البعض، مسكد: مسقط (عاصمة عمان) دبي: (مدينة دبي).

البيت الثامن: اللوح: لوح السفينة بعد تحطمها ـ لوح النجاة ساح: إنجرف.

المعنى العام للقصيدة:

من

لقد ألمت بنا مصيبة من الرب - قضاء وقدراً (صور الشاعر نفسه و زملاءه بأنهم كانوا مسافرين في سفينة، وأصابتهم مصيبة، و التي يتوقع السامع أنها عاصفة بحرية حطمت السفينة و حولتها إلى ألواح متناثرة، فتمسك كل فرد من المسافرين بلوح، فانجرف به)، انجرف ببعضهم إلى مسقط والبعض إلى دبي، أما أنا

(الشاعر) فاللوح جرفني إلى هنا، أي إلى صور.

أمثلة ميدان الشرقية بحذفة مدخلة في الميدان المثمون من القصيدة رقم - 11 (المكررة) في المساجلة التالية التي جرت في ولاية إبرا بين الشاعرين سيود بن مبارك الفلاحي وخلفان المغيري.

سيود بن مبارك الفلاحي

11.11