السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

السيرة النبوية -

فِيهِمْ إِنَّ النُّبُوَّةَ أَدْرَكَتْهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ (1)، أَي أَنَّهُ بُعِثَ مُحَمَّدٌ بِالنُّبُوَّةِ وَهُمْ عَلَى

الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ دِينُ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

فَعَلَى هَذَا أَنَّ مَا قِيلَ مِنْ كَوْنِ وَرَفَةَ بْنِ نَوْفَلٍ عَلَى دِينِ النَّصْرَانِيَّةِ غَيْرُ صَحِيحٍ لِأَنَّهُ مِنْ غَيْرِ الْمُمْكِن أَنْ تَرْضَى قُرَيْضٌ أَنْ يَعِيشَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهَا مَنْ يَعْتَنِقُ النَّصْرَانِيَّةَ أَوِ

الْيَهُودِيَّة.

(1) السَّامِيُّ، عَبْدُ اللَّهَ بْنُ حُمَيْدٍ، شَرْحُ الْمُسْنَدِ، ج 1، ص 107.

١٠٢ / ٦٢٠