السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨١

السيرة النبوية

أُولَاهُمَا: إِنَّ رَاوِيهَا وَمُورِدَهَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ صَاحِبُ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَهُوَ قَدْ كَانَ عَلَى خُصُومَةٍ مَعَ الْإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ الْأَصْبَحِي إِمَامِ المَالِكِيَّةِ الَّذِي كَانَ يُعْتَبَرُ

محدثًا وَمِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الحَدِيثِ.

وَثَانِيهِمَا: أَنَّهَا كَانَتْ مَحْفُوظَةٌ عِنْدَ أَئِمَّةِ الشَّيعَةِ لِكَوْنِهَا كَانَتْ فِي حَوْزَةِ الْخَلِيفَةِ عَلِيٍّ

بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

وَمَا نَحْنُ نَقْتَفِي مَنْهَجَ المُعَاصِرِينَ فِي تَقْسِيمِهَا إِلَى مَوَادَّ، فَهِيَ كَمَا يَلِي:

-

1 سم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَثْرِبَ وَمَنْ

تَبِعَهُمْ وَلَحِقَ بِهِمْ وَجَاهَدَ مَعَهُمْ.

-3 - المُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَبْعَتِهِمْ (1) يَتَعَاقَلُونَ بَيْنَهُمْ. 4 - وَهُمْ يَفْدُونَ عَانِيَهُمْ (2) بِالْمَعْرُوفِ وَالْقِسْطِ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ.

-

-5 وَبَنُو عَوْفٍ عَلَى رَبْعَتِهِمْ يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُمُ الْأُولَى. -6 وَكُلُّ طَائِفَةٍ تَفْدِي عَانِيَهَا بِالْمَعْرُوفِ وَالْقِسْطِ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ. 7 - وَبَنُو سَاعِدَةَ عَلَى رَبْعَتِهِمْ يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُمُ الْأُولَى. - وَبَنُو الْحَارِثِ عَلَى رَبْعَتِهِمْ يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُمُ الْأُولَى.

(1) عَلَى شَأْنِهِمْ وَعَادَتِهِمْ فِي أَحكام الدِّيَاتِ وَالدَّمَاءِ.

(2) - أسيرهم.

١٧٨ / ٦٢٠