Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨١السيرة النبوية
أُولَاهُمَا: إِنَّ رَاوِيهَا وَمُورِدَهَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ صَاحِبُ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَهُوَ قَدْ كَانَ عَلَى خُصُومَةٍ مَعَ الْإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ الْأَصْبَحِي إِمَامِ المَالِكِيَّةِ الَّذِي كَانَ يُعْتَبَرُ
محدثًا وَمِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الحَدِيثِ.
وَثَانِيهِمَا: أَنَّهَا كَانَتْ مَحْفُوظَةٌ عِنْدَ أَئِمَّةِ الشَّيعَةِ لِكَوْنِهَا كَانَتْ فِي حَوْزَةِ الْخَلِيفَةِ عَلِيٍّ
بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
وَمَا نَحْنُ نَقْتَفِي مَنْهَجَ المُعَاصِرِينَ فِي تَقْسِيمِهَا إِلَى مَوَادَّ، فَهِيَ كَمَا يَلِي:
-
1 سم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ وَيَثْرِبَ وَمَنْ
تَبِعَهُمْ وَلَحِقَ بِهِمْ وَجَاهَدَ مَعَهُمْ.
-3 - المُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَبْعَتِهِمْ (1) يَتَعَاقَلُونَ بَيْنَهُمْ. 4 - وَهُمْ يَفْدُونَ عَانِيَهُمْ (2) بِالْمَعْرُوفِ وَالْقِسْطِ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ.
-
-5 وَبَنُو عَوْفٍ عَلَى رَبْعَتِهِمْ يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُمُ الْأُولَى. -6 وَكُلُّ طَائِفَةٍ تَفْدِي عَانِيَهَا بِالْمَعْرُوفِ وَالْقِسْطِ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ. 7 - وَبَنُو سَاعِدَةَ عَلَى رَبْعَتِهِمْ يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُمُ الْأُولَى. - وَبَنُو الْحَارِثِ عَلَى رَبْعَتِهِمْ يَتَعَاقَلُونَ مَعَاقِلَهُمُ الْأُولَى.
(1) عَلَى شَأْنِهِمْ وَعَادَتِهِمْ فِي أَحكام الدِّيَاتِ وَالدَّمَاءِ.
(2) - أسيرهم.