السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

السيرة النبوية.

3 - عَقْدُ أَوَّلِ رَايَةٍ فِي الْإِسْلَامِ، فَقَدْ عَقَدَ النَّبِيُّ لا فِيهَا الرَّايَةَ لِعَبِيدَةَ بْنِ الْحَارِثِ،

وَهِيَ بِذَلِكَ أَوَّلُ رَايَةٍ تُعْقَدُ فِي الْإِسْلَامِ.

سَرِيَّةُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ:

وَكَانَتْ إِلَى سِيفِ الْبَحْرِ أَيْ سَاحِلِ الْبَحْرِ مِنْ نَاحِيَةِ الْعِيصِ، فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنَ المُهَاجِرِينَ وَلَيْسَ فِيهِمْ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَكَانَ اللَّقَاءُ بِعَدَدٍ مِنْ رِجَالَاتِ قُرَيْشٍ بِرِئَاسَةِ أَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ، وَكَادَتْ أَنْ تَنْشَبَ بَيْنَهُمُ الْخَرْبُ لَوْلَا أَنْ قَامَ تَجْدِيُّ بْنُ عَمْرٍو الْجُهَنِيُّ بِالْحَجْزِ بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ، فَقُبِلَتْ وَسَاطَتُهُ، لأَنَّهُ كَانَ عَلَى مَسَافَةٍ وَاحِدَةٍ مِنَ الجانبينِ الْإِسْلَامِي وَالشِّرْكِيُّ، فَانْصَرَفَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ

قِتَالُ.

غَزْوَةُ بُوَاطِ:

وَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ المَدِينَةِ إِلَى مِنْطَقَةِ بُوَاطٍ مِنْ جِهَةِ رَضْوَى يُرِيدُ قُرَيْشًا، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ هُنَالِكَ مُلَاقَاةٌ مَعَ قُرَيْشٍ، وَلِذَلِكَ رَجَعَ إِلَى المَدِينَةِ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا.

١٨٨ / ٦٢٠