Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠١السيرة النبوية.
حَفَرَ تِلْكَ الْبِرَ هُنَالِكَ وَاسْمُهُ بَدْرٌ لِأَنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَمَاكِنِ فِي الجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ تُنْسَبُ إِلَى
الْأَشْخَاصِ. تَارِيخُ الْمَعْرَكَةِ:
حَدَثَتْ مَعْرَكَةُ بَدْرٍ الثَّانِيَةُ أَوِ الْكُبْرَى فِي السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِلْهِجْرَةِ وَيُوَافِقُ هَذَا التَّارِيخَ ميلادِيًا يَوْمُ الثَّلَاثَاءِ 13 مَارِسُ 624 م.
الْأَسْبَابُ الْمُمَهَّدَةُ:
هُنَالِكَ أَسْبَابٌ مَهَّدَتْ لِحُدُوثِ مَعْرَكَةِ بَدْرٍ مِنْهَا:
-1 إِخْرَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ وَهِيَ مَسْقَط رَأْسِهِ وَمَوْطِنُ آبَائِهِ وَأَجْدَادِهِ، وَمَحَل بَعْتَتِهِ النَّبَوِيَّةِ وَمَنْزِلُ وَحْيِ اللَّهِ إِلَيْهِ حَيْثُ خَرَجَ مِنْهَا إِلَى المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ هُوَ
وَمَنْ مَعَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ.
- اسْتِيلاهُ مُشْرِكِي مَكَّةَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ، مِنْ دُورٍ وَأَرْضِ وَمَنْقُولَاتٍ، حَيْثُ
اضْطَرَهُمُ المُشْرِكُونَ إِلَى الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ مِنْ دُونِ مَالٍ. إذن الله تَعَالَى هُمْ بِالْقِتَالِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: أذِنَ لِلَّذِينَ يُقْتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ الله عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرُ) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيرِهِم بِغَيْرِ حَةٍ إِلَّا أَن يَقُولُوا
رَبُّنَا اللهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضُهُم بِبَعْضٍ هَدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ يُذْكَرُ
اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَتَ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إن الله لقوى عزيز ا لَقَوِيٌّ
سُورَةُ الْحَجِّ الْآيَةُ: 39 - 40
40