السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

السيرة النبوية.

مِنَ الْأَنْصَارِ، وَانْصَرَفُوا رَاجِعِينَ إِلَى أَصْحَابِهِمْ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي طَلَبِهِمْ حَتَّى بَلَغَ مَرْمَرَةَ الْكَدْرِ، وَهُوَ المَكَانُ المُذْكُورُ فِي غَزْوَةِ بَنِي سُلَيْم بِالْكَدْرِ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يُدْرِك أَبَا سُفْيَانَ وَمَنْ مَعَهُ، فَقَفَلَ عَائِدًا إِلَى المَدِينَةِ.

وَسُمِّيَتْ هَذِهِ الْغَزْوَةُ بِغَزْوَةِ السَّوِيقِ؛ لِأَنَّ أَزْوَادَ قُرَيْسُ الَّتِي رَمَوْهَا مُتَخَفِّفِينَ مِنْهَا كَانَتْ مِنَ السَّوِيقِ، وَهُوَ التَّمْرُ أَوِ الطَّحِينُ المخلُوطُ بِالسَّمْنِ أَوْ بِاللَّبَنِ أَوْ غَيْرِهِمَا.

غَزْوَةُ ذِي أَمْرٍ

وَغَزَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسّلامُ غَزْوَةَ ذِي أَمرٍ في نَجْدٍ يُرِيدُ قَبِيلَةَ غَطَفَانَ، فَأَقَامَ هُنَالِكَ قَرِيبًا مِنَ الشَّهْرِ وَكَانَ شَهْرَ صَفَرٍ.

غَزْوَةُ الْفَرِعِ مِنْ يُحِرَانَ

سَارَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ أَنْ يُصِيبَ مِنْ قُرَيْشٍ، وَيُحِرَانُ هُوَ مَاءٌ بِالْحِجَازِ، فَأَقَامَ بِهَا شَهْرَيْنِ هُمَا شَهْرُ رَبِيعِ الْآخَرُ وَجُمَادَى الْأُولَى مُتَرَصَدًا قُرَيْشًا، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَلْقَ

أَحَدًا، فَعَادَ إِلَى الْمَدِينَةِ.

النَّخِيلَ وَسَائِرَ الْمُزْرُوعَاتِ الصَّوَارَ.

223

٢١٨ / ٦٢٠