Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣92
السيرة النبوية.
تَطِيقُونَ فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَرْقُونَ) قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنيتنَا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ فَأَرَادُوا بِهِ كَيْنا فَعَلْتَهُمُ الْأَسْفَلِينَ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِب إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّلِحِينَ فَبَشَّرْنَهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعَى قَالَ يَبْنَى إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَاءِ أَنِي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَابَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِ إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّبِرِينَ) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَدَيْنَهُ أَن يَابْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي
100
103
الْمُحْسِنِينَ إِن هَذَا لَهُوَ الْبَلَتَوُا المُبِينُ) وَفَدَيْنَهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (3) سَلَامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ا وَبَثَّرْنَهُ بِإِسْحَقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّلِحِينَ لا وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا
مُحْسِنُ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (1).
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَا
إنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (2)
وَنَسْتَنجُ مِنْ دَلَالَاتِ الْآيَاتِ المُتَقَدِّمَةِ ما يلي:
- هِجْرَةُ إِبْرَاهِيمَ إِلَى مَكَّةَ كَانَتْ وَحْيَا مِنَ الله وَأَمْرًا مِنْهُ. - سُؤَالُ إِبْرَاهِيمَ رَبَّهُ أَنْ يَبَهُ وَلَدًا صَالِحًا، فَوَهَبَهُ لَهُ.
1) سُورَةُ الصَّافاتِ الْآيَاتُ: 83 - 113.
(2) سُورَةُ الْبَقَرَةِ، الْآيَةُ: 127.