Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١الطائرة النبوية.
هَؤُلَاءِ هُمْ أَوَّلُ مَنْ أَلَّفَ فِي الْأَنْسَابِ وَالتَّارِيخِ وَوَصَفُوا بُلْدَانَ الْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ
وَقَبَائِلَهَا، وَإِنَّمَا أَخَذَ مِنْهُمْ وَنَقَلَ عَنْهُمْ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُمْ.
إِسْمَاعِيلُ وَإِسْحَاقُ فِي الْقُرْآنِ:
رَأَيْتُ مِنَ المُناسِبِ أَنْ أُمَمَ هَذَا المُوْضُوعَ أَلَا وَهُوَ مَوْضُوعُ الْعَرَبِ وَأَبِيهِمْ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِذِكْرِ مَا دَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ سَمَاحَةِ شَيْخِنَا الْعَلَّامَةِ الْكَبِيرِ أَحْمَدَ بْنِ حمد الخليلي المفتِي الْعَامُ لِلسَّلْطَنَةِ المُوَقِّرِ، حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى عِنْدَمَا كُنَّا عَائِدَيْنِ مِنَ المُشَارَكَةِ فِي جِنَازَةِ فَقِيدِ المُرُوءَةِ وَالْفَضْلِ الشَّيْخِ الجَلِيلِ الْوَقُورِ سَعِيدِ بْنِ حَمَدٍ الْحَارِثِي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - لَيْلَةَ الْإِثْنَيْنِ الْعَاشِرَ مِنْ رَبِيعِ الثَّانِي 1430 هِجْرِيَّا قَمَرِيَّا، المُوَافِقَ لِسَاءِ يَوْمِ الْأَحَدِه أَبْرِيل 2009 ميلادِيًا شَمْسِيًّا، تَسْجِيلًا لِلتَّارِيخ وَتَوْثِيقًا لِلْمَسْأَلَةِ وَإِفَادَةٌ لِلْآخَرِينَ.
قَالَ شَيْخُنَا الخليلِيُّ: إِنَّهُ مِنْ خِلَالِ اسْتِقْرَائِهِ لِذِكْرِ النَّبِيِّ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ فِي الْقُرْآنِ اسْتَوْقَفَهُ أَمْرُ وَهُوَ تَقْدِيمُ ذِكْرِ إِسْحَاقَ عَلَى إِسْمَاعِيلَ فِي الْقُرآنِ المُكَّيِّ، بَيْنَمَا يَتَقَدَّمُ ذِكْرُ إِسْمَاعِيلَ عَلَى إِسْحَاقَ فِي الْقُرآنِ المُدَيِّ، وَقَالَ: إِنَّهُ عَلَى مَدَى قَرَابَةِ عِشْرِينَ
1) فِي التَّوْقِيتِ الْغُرُوبِيُّ الْقَمَرِيُّ تُعْتَبَرُ اللَّيْلَةُ تَابِعَةٌ لِلْيَوْمِ الَّذِي بَعْدَهَا، أَمَّا فِي التَّوْقِيتِ الشمسي- الزَّوَالِيِّ فَتُعْتَبَرُ اللَّيْلَةُ نِصْفَيْنِ، حَيْثُ يَكُونُ النِّصْفُ الأَوَّلُ تَابِعًا لِلْيَوْمِ الَّذِي قَبْلَهَا، وَالنِّصْفُ الثَّانِي تَابِعًا لِلْيَوْمِ
الَّذِي بَعْدَهَا.