السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

السيرة النبوية.

تَقْسِيمُ الْفَيْءِ: أَخَذَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ فِي تَقْسِيمِ في بَنِي قُرَيْظَةَ مِنَ الْأَمْوَالِ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ الخمس %20، وَالْأَرْبَعَةُ الْأَحْمَاسِ،80?، قَسَّمَهَا لِلْمُقَاتِلِينَ جَاعِلًا لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ سَهُما لَهُ وَسَهُما لِفَرَسِهِ، وَلِلْمَاشِي سَهْماً وَاحِداً، وَكَانَ عَدَدُ أَفْرَاسِ الْمُسْلِمِينَ سِتَّةٌ وَثَلَاثِينَ فَرَسًا.

أَمَّا السَّبَايَا فَقَدْ بَعَثَ بِهِمْ سَعْدُ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى نَجْدٍ، فَبَاعَهُمْ هُنَالِكَ، وَابْتَاعَ بِأَثْمَانِهَا خَيْلًا وَسَلَاحًا لِلْمُسْلِمِينَ، وَاصْطَفَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَسَلَّمَ لِنَفْسِهِ رَيْحَانَةَ بِنْتَ عَمْرٍو مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ قُرَيْظَةَ، وَأَعْلَنَتْ إِسْلَامَهَا بَعْدَ فَتْرَةٍ مِنْ تَمَسُّكِهَا بِدِينِ قَوْمِهَا، وَظَلَّتْ فِي مِلْكِهِ إِلَى أَنْ مَاتَ، وَصَارَ تَقْسِيمُ في بَنِي قُرَيْظَةَ وَفْقَ الْحِصَص المذكُورَةِ سنة متبعة منذ ذلِكَ الحِينِ، عَلَى أَنْ غَزْوَةَ بَنِي قُرَيْظَةَ هِيَ أَوَّلُ مَعْرَكَةٍ يَقَعُ فِيهَا سَبي.

النَّتَائِحُ: كَانَتِ التَّتَائِجُ مِنْ غَزْوَةِ بَنِي قُرَيْظَةً رَائِعَةً جِدًّا، مُتَمَثْلَةٌ فِيما يلي:

1 - الْقَضَاءُ عَلَى آخِرِ وَكْرٍ مِنْ أَوْ كَارِ الْمُوَامَرَةِ وَالْكَيْدِ فِي مَدِينَةِ الرَّسُولِ. -2 - خَرسَ صَوْتُ النَّفَاقِ، فَقَدْ أَصَابَ مُعَسْكَرَ النِّفَاقِ الضَّعْفُ، وَقَلَّ نَشَاطُهُمْ، يَقُولُ

الْيَهُودِيُّ الدُّكْتُورُ إِسْرَائِيلُ وَلْفِنْسُون: «وَأَمَّا الْمُنَافِقُونَ فَقَدْ خَفَتَ صَوْتُهُمْ بَعْدَ يَوْمٍ

٣٠٣ / ٦٢٠