Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠السيرة النبوية
سَرِيَّةُ عَلَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى فَدَكَ، وَهِيَ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَتَبُوكَ، فِي مِائَةِ رَجُلٍ لِتَأْدِيبِ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، فَأَغَارُوا عَلَيْهِمْ، وَهَرَبَتْ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَاسْتَاقُوا
مِنْهُمْ إِبِلًا وَشَاء.
سَرِيَّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَى قِرْفَةَ
وَذَلِكَ أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ كَانَ قَدْ خَرَجَ بِتِجَارَةِ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى الشَّامِ، فَلَما كَانَ فِي وَادِي الْقُرَى لَقِيَهُ نَاسٌ مِنْ فَزَارَةَ بْنِ بَدْرٍ، فَضَرَبُوهُ
وَأَصْحَابَهُ، وَأَخَذُوا مَا عِنْدَهُمْ.
وَجَاءَ زَيْدٌ وَأَصْحَابُهُ إِلَى رَسُولِ الله بِالمَدِينَةِ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَبَعَثَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنَ السَّنَةِ السَّادِسَةِ، وَسَارَ إِلَيْهِمْ وَصَبَّحَهُمْ، وَأَخَذَ مِنْهُم أَسْرَى، وَعَادَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَبَشَّرَ الرَّسُولَ بِالنَّصْرِ.
سَرِيَّةُ عَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ
بَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ أَسِيرَ بْنَ زَارِم أَمِيرَ الْيَهُودِ فِي خَيْبَرَ يُخرِّضُ غَطَفَانَ لِحِرْبِ
المُسْلِمِينَ، وَبَعَثَ عَبْدَ الله بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ وَدِيَارِ غَطَفَانَ فَتَأَكَّدَ لَهُ الْخَبَرُ بِتَحْرِيضِ أسير لِقَبَائِلِ غَطَفَانَ حِرْبِ المُسْلِمِينَ.