السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٥٥

السيرة النبوية.

6 - تَحْيِيدُ قُرَيْشٍ، حَيْثُ نَجَحَتِ الهُدْنَةُ فِي تَحْيِيدِ قُرَيْشٍ عَنْ مُسَانَدَةِ الْيَهُودِ فِي خَيْبَرَ،

وَقَدْ أَتَاحَ ذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ التَّفَرُّغَ لِغَزْوِ خَيْبَرَ وَفَتْحِهَا.

-7 - الْتِحَاقُ عَدَدٍ مِنْ قُرَيْشٍ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَدُخُوهُمْ فِي الْإِسْلَامِ، كَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعُثمانَ بْنِ طَلْحَةَ، وَأَي بَصِيرٍ عُتْبَةَ بْن أُسَيْدِ بْنِ جَارِيَةً، وَأَي جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَغَيْرِهِمْ.

وَنَخْتِمُ مَلَفّ الحَدَيْبِيَّةِ بِمَا قَالَهُ ابْنُ شِهَابِ الزُّهْرِيُّ: لَقَدْ كَانَ فَتْحُ الْحُدَيْبِيَةِ أَعْظَمَ الْفُتُوحِ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَاءَ إِلَيْهَا فِي أَلْفِ وَأَرْبَعِمائَةٍ، فَلَما وَقَعَ الصُّلْحُ مَضَى النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، وَعَلِمُوا وَسَمِعُوا عَنِ الله، فَمَا أَرَادَ أَحَدٌ الْإِسْلَامَ إِلَّا تَمَكَّنَ مِنْهُ، فَما مَضَتْ تِلْكَ السَّنَتَانِ إِلَّا وَالْمُسْلِمُونَ قَدْ جَاءُوا إِلَى مَكَّةَ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ. (1)

(1) الْمُصْدَرُ نَفْسُهُ، ن، ص.

355

٣٤٧ / ٦٢٠