Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥السيرة النبوية.
بَيْنَمَا هَمَّ رِجَالٌ مِنْهُمْ بِأَخْذِ النَّبِيِّ عَلَى الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى حِينِ غِرَّةٍ؛ لِيَغْتَالُوهُ قَتْلًا، وَقَدْ هَمَّ بِذَلِكَ شَيْبَةُ بْنُ عُثمانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَلَكِنَّ اللَّهَ مَنَعَ عَبْدَهُ وَنَبِيَّه
مِنْهُمَا، فَأَخْبَرَ الْوَحْيُ عَنْهُما بِمَا كَانَا قَدْ هَمَّا بِهِ.
وَكَانَ شَيْبَةٌ قَدْ قُتِلَ أَبُوهُ عُثمَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ وَأَعْمَامُهُ يَوْمَ أُحُدٍ، وَأَمَّا صَفْوَانُ فَقَدْ
قُتِلَ أَبُوهُ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ يَوْمَ بَدْرٍ.
4450
٤٣٤ / ٦٢٠