Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٨٥السيرة النبوية.
لقُرْبِهِمْ مِنَ المَدِينَةِ، وَنَزَلَ فِيهِمْ قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَجَاءَ المُعَذْرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ هُمْ
وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (1). الصِّنف الرَّابِعُ: الْبَكَّارُونَ وَهُمُ الْفُقَرَاءُ الْمُؤْمِنُونَ، وَالْأَشَدُّ فَقْرًا، وَكَانُوا رَاغِبِينَ بِقُوَّةٍ وَصِدْقٍ وَحَزْمٍ وَإِخْلَاصِ، وَلَكِنَّهُمْ لَيْسَ عِندَهُمْ زَادٌ وَلَا رَاحِلَةٌ، وَطَلَبُوا مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَحْمِلَهُمْ فَاعْتَذَرَ هُمْ قَائِلًا: لا أَجِدُ مَا أَحْلُكُمْ عَلَيْهِ، فَأَخَذُوا يَبْكُونَ، وَهُمُ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللهُ تَعَالَى بِقَوْلِهِ: (وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَنتَوكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنَا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ) (2). وَذُكِرَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْبَكَاثِينَ سَبْعَةُ نَفَرٍ وَهُمْ:
-
سَالِمُ بْنُ عُمَيْرٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ.
- عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ أَخُو بَنِي حَارِثَةَ.
-3 أَبو لَيْلَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبٍ، أَخُو بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَارِ. -4 عَمْرُو بْنُ حمام بن الجموح، أَخُو بَنِي سَلِمَةَ.
-0
ه - عَبْدُ الله بْنُ الْمُغَفَّل المري، أَوْ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ المزني. -6 هَرَمِيُّ بْنُ عَبْدِ الله، أَخُو بَنِي وَاقِفِ.
-- عِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ الْفَزَارِيُّ.
(1)
سُورَةُ التَّوْبَةِ الْآيَةُ: 90.
(سُورَةُ التَّوْبَةِ الْآيَةُ: 92.
485