Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٩٧السيرة النبوية.
الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ كَلَالٍ الْحِمْيَرِيُّ حَاكِمُ الْيَمَنِ، وَمَبْعُوثُهُ الْمُهَاجِرُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ
المخزومي.
وَهَذَا هُوَ خِطَابُ النَّبِي إِلَى جَيْفَرٍ وَعَبْدِ ابْني الجلندى: «بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله إِلَى جَيْقَرٍ وَعَبْدِ ابْنَي الجُلَندَى السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى؟، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَدْعُوكُما بِدِعَايَة الْإِسْلَام أَسْلِمَا تَسْلَمَا، فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلَ عَلَى الْكَافِرِينَ، وَإِنَّكُما إِنْ أَقْرَرْتُما بِالْإِسْلَام وَليْتُكُما، وَإِنْ أَبَيْتُها أَنْ تُقِرًّا بِالْإِسْلَام فَإِنَّ مُلْكَكُما زَائِلٌ عَنْكُمَا، وَخَيْلٍ تَطَأُ ساختكما، وَتَظْهَرُ نُبُوَّنِ عَلَى مُكْلِكُما وَكَانَ الْكِتَابُ بِخَط أُيِّ بْنِ كَعْبٍ (1).
(1) الْعَوْتَبِيُّ الْأَنْسَابُ) (2/ 764) تحقيقُ إِحْسَان النص.
497