السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٤٥

السيرة النبوية.

كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أُتِيَ بِأَوَّلِ الثَّمَرِ قَالَ: «اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا وَفِي ثِمَارِنَا، وَفِي مُدْنَا وَفِي صَاعِنَا بَرَكَةٌ مَعَ بَرَكَةٍ، اللهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَخَلِيلُكَ وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَإِنَّهُ دَعَاكَ لَكَةَ، وَأَنَا أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ بِمثلِ مَا دَعَاكَ لِكَةً وَمِثْلِهِ مَعَهُ، ثُمَّ يُعْطِيهِ أَصْغَرَ مَنْ يَحْضُرُ مِنَ الْوُلْدَانِ.

مُدَاعَبَةُ الْأَطْفَالِ:

وَكَانَ مِنْ رَحْمَتِهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ إِذَا مَرَّ عَلَى الْأَطْفَالِ يَلْعَبُونَ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ تَطْبِيبًا لِخَاطَرِهِمْ، وَإِضْفَاءَ المُعْنَوِيَّةِ عَلَيْهِمْ، وَكَانَ يُخَالِطُهُمْ وَيُدَاعِبُهُمْ لِإِدْخَالِ الْبَهْجَةِ وَالسُّرُورِ إِلَى نُفُوسِهِمْ، يَقُولُ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ له: إِنَّ رَسُولَ الله مَرَّ عَلَى صِبْيَانِ يَلْعَبُونَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ. وَقَالَ أَيْضًا: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَا تُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخِ لِي صَغِيرٍ: يَا أَبَا عُمَيْرٍ

مَاذَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟

545

٥٢٩ / ٦٢٠