Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٠٤السيرة النبوية.
لِهَذَا يَجِبُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ أَنْ تُحَافِظَ عَلَى هَذَا التَّارِيخِ أَوِ التَّوْقِيتِ المُرْتَبِطِ بِهِجْرَةِ نَبِيِّنَا وَسَيِّدِنَا وَرَسُولِنَا الْعَظِيمِ مُحَمَّدٍ الله وَالرَّعِيلِ الْأَوَّلِ مِنْ صَحْبِهِ الْكِرَامِ الْغُرِّ الْمُيَامِينِ
الَّذِينَ شَادُوا كِيَانَ الْأُمَّةِ وَكَرَّسُوا لَهَا هُوِيَّتَهَا.
هُمُ الْجِبَالُ فَسَلْ عَنْهُمْ مُصَادِمَهُمْ مَاذَا رَأَى مِنْهُمْ فِي كُلِّ مُصْطَدَمٍ كَأَنَّهُمْ فِي ظُهُورِ الخَيْلِ نَبْتُ رُبِّي مِنْ شِدَّةِ الحَزْمِ لَا مِنْ شِدَّةِ الْخُرُمِ فَلَا يَنْبَغِي التَّفْرِيطِ فِي التَّمَسُّكِ بِتَارِيخنَا لِأَنَّهُ مِنَ ثَوَابِتِ الْإِسْلَامِ وَثَوابِتِ الْأُمَّةِ
الْإِسْلَامِيَّة.
٥٨٥ / ٦٢٠