السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧

السيرة النبوية

وَهُوَ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ هِشَامِ الْحِمْيَرِيُّ (ت: 218 هـ) - كِتَابَ ابْنِ إِسْحَاقَ فَكُتِبَ لَهُ

الانْتِشَارُ مَنْسُوبًا لابْنِ هِشَامٍ.

وَبَعْدَ ذَلِكَ تَوَالَى التَّأْلِيفُ فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا مِنَ اللُّغَاتِ. وَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أُدْيَ بِدَلْوِي فِي هَذَا الْمُضْمَارِ؛ مِضْمَارِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ الْعَطِرَةِ؛ حُبًّا فِي النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَوَفَاءٌ لَهُ، فَكَانَتْ لي بُحُونٌ وَمُحَاضَرَاتٌ وَلِقَاآتٌ صَحَفِيَّةٌ وَكَلِمَاتٌ فِي مُنَاسَبَاتٍ إِسْلَامِيَّة، ضمنت بعضها هذا الكتاب، واعْتَمَدْتُ فِيهَ الْمُنْهَجَ التَّحْلِيلي، وَالنَّظْرَةَ النَّقْدِيَّةَ التَّصْحِيحِيَّة.

وَقَدْ ضَمَّ هَذَا الْكِتَابُ الْكِتَابَ السَّابِقَ الَّذِي هُوَ بِعُنْوَانِ مَعَالِمُ السِّيرَةِ النَّبوِيَّةِ) عَلَى اعْتِبَارِ أَنَّ ذَلِكَ الْكِتَابَ كَانَ يَضُمُّ عَعَطَاتٍ مِنَ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ الَّتِي هِيَ مَعَالِمُ السِّيرَة؛ لِأَنَّهَا المُحَطَّاتُ أَوِ الْمُعَالِمُ المُهِمَّةُ أَوِ الْأَكْثَرُ أَهَمِّيَّةٌ فِي مَسَاقَاتِ السِّيرَةِ

النبوية.

وَلِذَلِكَ جَاءَ كِتَابُنَا هَذَا ((السِّيرَةُ النَّبَوِيَّةُ)) (رُؤْيَةٌ تَحْلِيلِيَّةٌ وَنَظْرَةٌ تَصْحِيحِيَّةٌ) كِتَابًا شَامِلًا لِكُلِّ قَضَايَا السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ مِنَ الْوِلَادَةِ وَحَتَّى الْوَفَاةِ، وَسَيَجِدُ الْقَارِئُ الْكَرِيمُ فِيهِ - إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى - الشَّيْءَ الْمُمْتِعَ مِنَ الْمُناقَشَاتِ وَالتَّحْلِيلَاتِ وَالتَّصْحِيحَاتِ رِوَايَةٌ وَدِرَايَةٌ.

٧ / ٦٢٠