أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي وآراؤه الأصولية
الجزء ١ · صفحة ٤٠يُهتدَي به، وعلما يُعتصَم به، ويُلجَأ إليه، إذا ألّف وصنّف كان آية، وإذا رُدّت إليه مشكلة كان في حلّها غاية، وإذا حضر مجلسا من مجالس العلم كان فيه النّهاية، له من التّصانيف عدّة علوم كلّها تعدّ من الأمّهات»(1).
وذكر التّيواجني سمات فكر أبي العبّاس من خلال مؤلفاته، ووصفه بأنّه كان: «رجلا متفتّحا لا منفتحا، أصيلا في غير انغلاق، متواضعا للحقيقة العلميّة من غير ضعف»(2).
(1) أبو إسحاق اطفيش، مقدمة التّوحيد وشروحها، ص 5.
(2) التّيواجني، قسم الدراسة من تحقيق كتاب شرح مختصر العدل والإنصاف، 147.
٤٢ / ٤٣٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.