Alsaidia_404_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٣بهجة الجنان في وضف الجنان
163
وبم
خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى عُربا متعشقات متحببات أتراباً على ميلاد واحد). قلت: يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور العين»، قال: (بل نساء الدنيا أفضل من الحور كفضل الظهارة على البطانة). قلت: يا رسول الله ذلك؟»، قال بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن لله تعالى ألبس الله وجوههن النور وأجسادهن الحرير بيض الألوان خضر الثياب صفر الحلي مجامر هن الدر وأمشاطهن الذهب يقلن نحن الخالدات فلا نموت نحن الناعمات فلا نبأس أبدا ونحن المقيمات فلا نضعن أبدا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا طوبى لمن كنّا له وكان لنا).
وعن محمد بن زياد عن محمد بن كعب القرطبي عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله الله وهو في طائفة من أصحابه فذكر حديث الصور وفيه فأقول يا رب وعدتني الشفاعة فشفعني في أهل الجنة
يدخلون الجنة، فيقول الله تعالى: قد شفعتك وأذنت لهم في دخول الجنة. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (والذي بعثني بالحق ما أنتم في الدنيا بأعرف بأزواجكم ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم ومساكنهم، فيدخل رجل منهم على اثنتين وسبعين زوجة مما يشاء الله، واثنتين من ولد آدم عليه السلام لهما فضل على من أنشأ الله لعبادتهم في الدنيا، يدخل على الأولى منهما في غرفة من ياقوتة على سرير من ذهب مكلل باللؤلؤ عليه سبعون زوجا من سندس وإستبرق وإنه لينظر يده في كتفيها ثم ينظر إلى يده في صدرها ومن وراء ثيابها وجلدها ولحمها وإنه لينظر إلى مخ ساقها كما ينظر أحدكم إلى السلك في قصبة الياقوت كبده لها مرآة وكبدها له مرآة فبينما هو عندها ولا تمله ولا يملها ولا يأتي من مرة إلا وجدها عذراء) ". قال ابن وهب أخبرني عمر بن الحارث عن أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - - عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَان له قال: (ينظر إلى وجهه في خدها أصفى من المرآة وأن أدنى
1 - تفسير ابن كثير، سورة الواقعة 4/ 292، رقم الحديث 23870 2 - المصدر السابق، سورة الأنعام، 149/ 2.
- تفسير ابن كثير، ن، سورة الأنعام، 149/ 2.
الرحمن 58/ 55