Alsaidia_404_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٢وعن أبي عبيدة عن مسروق عن عبدالله قال: لكل مسلم خَيْرَة، ولكل خيرة خيمة ولكل خيمة أربعة أبواب، يُدْخَل عليها كل يوم من كل باب تحفة وهدية وكرامة لم تكن قبل ذلك لا ترحات ولا ذفرات ولا بخرات ولا طماحات. وروى أحمد قال حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمَة حدثنا يونس عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (للرجل من أهل الجنة زوجتان من الحور العين على كل واحدة سبعون حلة يُرى مخ ساقها من وراء
الثياب).
وعن هشام بن حسان عن أبيه عن أمّ سَلَمَة قالت: قلت: يا رسول الله أخبرني عن قول الله عز وجل: حُور عين، قال: حور عين بيض ضخام العيون، شعر الحوراء بمنزلة جناح النسر). قلت: أخبرني عن قوله عزّ وجل: {كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُوْ الْمَكْنُون، قال: (صفاؤهن صفاء الدر الذي في الأصداف الذي لم تمسه الأيدي). قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله عز وجل: فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حسان، قال: (خيرات الأخلاق حسان الوجوه). قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله عز وجل: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونَ "، قال: (رقتهن كرقة الجلد الذي رأيته في داخل البيضة مما يلي القشر). قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله عز وجل: وعُرُبًا أَتْرَاباً، قال: هن اللواتي قبضْنَ في دار الدنيا عجائز رمصاً شمطاً
"خيرة: وهي المرأة الفاضلة من كل شيء. انظر: مختار الصحاح، 1/ 81). 2 - ترحات: الترحُ ضد الفرح، وهو الهلاك والانقطاع أيضاً. و التَّرْحة المرة الواحدة. و التَّرحُ: القليل الخير.
(انظر لسان العرب، (417/ 2
- "ذفرات": امرأة ذفيرة و دَفْرَاءُ أَي لهما صنان وخُبْثُ ريح. (انظر: لسان العرب، 4/ 307).
4 - بخرات: الرائحة المتغيرة من الفم. (انظر: لسان العرب، 47/ 4). ه - طماحات: طَمَحَت المرأة تطْمَعُ طماحاً، وهي طامح: نشرت ببعلها و الطماح مثل الجماح. و طَمَحَت المرأة مثل جَمَحَتْ، فهي طامح، أي تطمح إلى الرجال. انظر: لسان العرب، 2/ 534).
6 - تفسير ابن كثير، سورة الرحمن، 281/ 4، بلفظ: لا مرحات ولا طمحات ولا بخرات ولا ذفرات المصدر السابق، سورة الرحمن، 279/ 4، رقم الحديث 2345.
الدخان، 54/ 44؛ الطور، 52/ 76.
الواقعة، 23/ 56.
10 - الرحمن، 70/ 55 11 - الصافات، 49/ 37
12 - الواقعة، 37/ 56.
13 - رمصا": وسخ يجتمع في موق العين فإن سال فهو غَمَصٌ وإِن جَمد فهو رَمَصٌ. (انظر: لسان العرب، 7/
(43
14 - "شمطا": بياض شعر الرأس يُخالِطُ سواده. فهو الشيب. (انظر: لسان العرب، 7/ 336).