بهجة الجنان في وصف الجنان حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

Alsaidia_404_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨

بهجة الجنان في وضف الجنان

وبحرا زاخرا في الأدب والفقه، وقد تفضل بتقريظ كتاب بهجة الجنان في

وصف الجنان.

- الشيخ القاضي سالم بن حمود بن شامس السيابي درس عند أبي عبيد الفقه وأصول الدين، كما تردد على العلامة خلفان بن جميل السيابي، ومحمد بن عبدالله الخليلي وغيرهم من العلماء، تولى القضاء في بوشر، وعمل مدرسا لأبناء الشيخ علي الخليلي، ثم عاد لسمائل، وتولى بعدها القضاء في نخل فتقلد بذلك مناصب عدة بفضل علمه وفطنته. - أمير البيان الشيخ الأديب عبدالله بن علي بن عبدالله الخليلي، وهو شاعر العصر، غلب عليه حب الأدب فاتّسم به ونوّع فيه، فجاء بالقديم والحديث من فنون الأدب، أشتهر بقصائده القصصية وموشحاته، وفوق هذا «لم يفته نصيبه من علم الدين والفقه.

- الشيخ العلامة أبو يحيى خلفان بن جميل بن حرمل السيابي، عمل قاضيا في الرستاق فمطرح ثم في صور فسمائل وكان مرجعا في الفتوى يقول الخصيبي: « … بقي في بلده مرجعا في الفتاوى المهمة وغيرها، وفي الأحكام الشرعية حيث أن القضاة الذين يتولون الأحكام في البلد يعتمدون عليه، ويعولون على رأيه بل يأتي إليه القضاة من مختلف الأنحاء يستفتونه

والحفظ

ويأخذون رأيه». - الشيخ القاضي أبو سرور حميد بن عبدالله بن حميد الجامعي، عُرف بالفهم والفطنة وذلك ما أهله لأن يشغل منصب القضاء حتى وقتنا هذا، له أشعار رائقة في مختلف المجالات، وله ديوان أبو سرور» الذي ضم فيه وكان من تلامذة أبي عبيد المقربين. - الأستاذ الشهير أبو يوسف حمدان بن خميس اليوسفي، الملقب بسيبويه الثاني، من ولاية السيب اتجه منها لولاية فنجا طلبا للعلم فنزل عند الشيخ محمد الفارسي، ثم انتقل لسمائل وعمل مدرسا، كما طلب العلم

جميع

ناصر بن

قصائده،

هناك، يقول عنه الخصيبي: وتخرج من تدريسه جملة من أهل بلد سمائل،

1 - شقائق النعمان، 2/ 253.

المرجع السابق، 52/ 3

المرجع السابق، 299/ 1