Alsaidia_404_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧بهجة الجنان في وضف الجنان
17
عالما نابغا في اللغة العربية، وشاعرا بليغا، وأخذ عنه أبو عبيد علوم الأدب من نحو وصرف وبلاغة.
- العالم موسى بن سالم بن عامر القرني، من علماء سمائل وهو عالم متبحر في
علمي الفرائض وتعبير الرؤى، درس عنده أبو عبيد علم المواريث. - العلامة نور الدين أبو محمد عبدالله بن حميد بن سلوم السالمي، كان وافر الذكاء شديد الفطنة، حتى انتهت إليه رئاسة العلم في عمان فأصبح المرجع في النتوء، يقول عنه الخصيبي في الشقائق والحقيقة إنه أشهر من نار على علم، ومن أن يذكر بلسان أو قلم».
أبو عبيد معلما
عنه
كان طلاب العلم يفدون إليه من مختلف البقاع ليأخذوا العلم، ولم يكن ليبخل على هؤلاء الطلاب بما يجود به فكره من علم حتى كثر طلابه وتردد عليه الكثيرون ممن أصبحوا فيما بعد قضاة أو علماء أو أدباء وشعراء، ومن أشهر هؤلاء
الطلاب:
- الشيخ عيسى بن ثاني بن خلفان البكري هو الكاتب الخاص لأبي عبيد وساعده الأيمن في القضاء، وصفه الخصيبي بقوله: «الأديب الأريب صاحب الخط الجميل والخطابة الرائعة والصوت الحلو، … كان هو الوحيد المشار إليه في القراء وكان لا يلحن ولا يتعتع في قراءته لأنه كان أحد تلامذة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي» "، فهو أديب وشاعر وخطاط وخطيب، وهو ناسخ لإحدى نسخ الكتاب الذي بين أيدينا، بالإضافة لكتب أخرى كالشمس الشارقة وقلائد المرجان.
بن
- الشيخ القاضي سعيد خلف بن محمد الخروصي، وهبه الله فهما وفطنة وشغفا لطلب العلم والسعي إليه، قال عنه الخصيبي: «ولا يزال حليفا لمكارم الأخلاق، ولا يُرى منه إلا الحق والوفاء، وهو ممن يحب الأدب فلذا ترى أشعاره رائقة جيدة وأكثرها نافعة ومفيدة، وقد تفنن فيها فمنها علمية ومنها أدبية .. »، ولا يزال الشيخ سعيد بن خلف قاضيا
1 - شقائق النعمان، 10/ 3. - المرجع السابق 287/ 1 المرجع السابق، 357/ 3.
حتى
الآن،